من قلب الحدث ממרכז האירועים ديلي جراف مع سعيد إبراهيم

 

من قلب الحدث 

ממרכז האירועים

سعيد ابراهيم السعيد




الأربعاء 2026/1/21

▪️نفذ الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، عمليات قصف جوي ونسف وإطلاق نار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع إصدار أول إنذار إخلاء للفلسطينيين منذ بدء سريان الاتفاق.


وأفادت مصادر محلية بأن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت مناطق شرقي مدينتي غزة ودير البلح، فيما هزّ انفجاران عنيفان شمالي القطاع ومدينة غزة جراء عمليات نسف نفذها الجيش لتدمير ما تبقى من مبانٍ ومنشآت شرقي مدينة الشيخ زايد شمالاً.


وفي السياق ذاته، أطلقت بوارج حربية إسرائيلية نيران رشاشاتها باتجاه ساحل مدينة غزة، بينما أطلقت مروحية عسكرية النار تجاه المناطق الشرقية من المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من آليات عسكرية. 


كما شهدت المناطق الشرقية من خان يونس جنوب القطاع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية، وفق شهود عيان. ولم تُعرف بعد حصيلة القصف من الشهداء أو المصابين. 


ويواصل الجيش الإسرائيلي سيطرته على الشريطين الجنوبي والشرقي من قطاع غزة، إضافة إلى أجزاء واسعة من شماله، محتلاً أكثر من 50% من مساحة القطاع، وفق معطيات عسكرية إسرائيلية.


وفي تطور لافت، أصدرت قوات الاحتلال أول إنذار بالإخلاء منذ وقف إطلاق النار، إذ أسقطت منشورات تحذيرية على عشرات العائلات الفلسطينية في منطقة بني سهيلا شرق خان يونس، مطالبة إياهم بمغادرة منازلهم فوراً. 


وحملت المنشورات، المكتوبة بالعربية والعبرية والإنكليزية، رسالة جاء فيها: "رسالة عاجلة.. هذه المنطقة تحت سيطرة الجيش، يجب عليك الإخلاء فوراً، أنت تعرض حياتك للخطر".


ونفى الجيش الإسرائيلي وجود خطط لتهجير الفلسطينيين قسراً، مؤكداً أن الهدف من المنشورات هو تحذير السكان من الاقتراب مما وصفه بـ"خط الهدنة" مع حركة حماس.


وقال سكان محليون إن أوامر الإخلاء شملت ما لا يقل عن 70 عائلة تقيم في خيام ومنازل متضررة جزئياً في حي الرقب ببني سهيلا. وأكد أحد سكان المنطقة، أن هذه هي المرة الرابعة أو الخامسة التي يُجبر فيها على النزوح، مشيراً إلى أن الجيش يوسّع المنطقة الخاضعة لسيطرته تدريجياً بمسافات تتراوح بين 120 و150 متراً في كل مرة.


وقالت وكالة رويترز، إن الجيش الإسرائيلي وسّع نطاق سيطرته في شرق خان يونس خمس مرات منذ بدء وقف إطلاق النار، ما أدى إلى تهجير ما لا يقل عن تسعة آلاف شخص. 


وأضافت رويترز أن أوامر الإخلاء الأخيرة تشمل نحو ثلاثة آلاف فلسطيني، وتسببت في نزوح مربعات سكنية كاملة وزيادة حدة الأزمة الإنسانية في المحافظة.


وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أنه فتح النار بعد رصد من وصفهم بـ"إرهابيين" يقتربون من قواته، مؤكداً مواصلة تنفيذ غارات جوية وعمليات محددة الأهداف في أنحاء القطاع، ومشدداً على أنه ينظر "ببالغ الخطورة" إلى أي محاولات لمهاجمة إسرائيل.


ومنذ سريان الاتفاق، قتلت إسرائيل 483 فلسطينياً وأصابت 1287 آخرين، وتقيد بشدة إدخال مواد الغذاء والإيواء والمستلزمات الطبية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.


▪️من جهة أخرى اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، امس، المقر الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، ونفّذت عمليات هدم طالت مباني ومكاتب داخل المجمع، في تصعيد جديد يستهدف عمل الوكالة الأممية ومكانتها القانونية.

وقامت بــ رفع العلم الإسرائيلي فوق المقر بعد إنزال علم الأمم المتحدة، وقد شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير في الاقتحام. 


هذا العمل يمثل تصعيدًا إسرائيليًا ممنهجًا ضد مؤسسة أممية تتمتع بحصانة دولية. 


الجيش الإسرائيلي أبلغ 10 مقار تابعة للأونروا بقطع المياه والكهرباء والاتصالات اعتبارًا من 26 يناير تمهيدًا لمصادرة هذه المقار

ومن المعروف ان إسرائيل لا تملك أي سيادة قانونية على القدس أو على المؤسسات الدولية العاملة فيها. 


 المتحدث باسم وكالة الأونروا أكد أنه لم يتبقَ للأونروا أي مقرات أو مكاتب أو معاهد في القدس. 


ما جرى سابقة خطيرة لم تشهدها أي دولة في العالم، وقال المستشار الإعلامي للأونروا  ما حدث بأنه تطور خطير وتصعيد غير مسبوق، إنزال علم الأمم المتحدة ورفع العلم الإسرائيلي اعتداء على المنظمة الدولية ككل، إسرائيل موقعة على اتفاقيات دولية تلزمها باحترام منظمات الأمم المتحدة. 


يتزامن التصعيد الإسرائيلي مع تحذيرات الأونروا من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث يمنع الاحتلال منذ 2 مارس 2025 إدخال مساعدات الأونروا العالقة في الأردن ومصر، والوكالة تطالب بالسماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية في ظل الحاجة الملحّة في غزة. 


**ما جرى في الشيخ جراح يُعدّ اعتداءً مباشرًا على مؤسسة أممية محمية بالقانون الدولي، ويشكّل تصعيدًا خطيرًا في سياق استهداف عمل أونروا، بالتزامن مع تعمّق الأزمة الإنسانية في غزة واستمرار القيود الإسرائيلية على المساعدات.


هذا كل ما لدينا حتى الأن

مع جريدة ديلي جراف نيوز عربيه أنت في قلب الحدث
#حفظ_الله_مصر

إرسال تعليق

0 تعليقات