اللواء والخبير الإستراتيجي سامي دنيا يكتب مصر ترصد اللعبة الإنجليزية حصريا

 

حصريا  مصر ترصد اللعبة الإنجليزية

 المخابرات_البريطانية




▪️ تبحث الآن عن مشهد ختامى لائق لمسرحية طوفان الأقصى▪️ لأن النص الأصلى كان حربًا خاطفة▪️  10 أيام بالكثير وينتهى السيناريو بتهجير الغزاويين إلى سيناء… لكن الخطة سقطت لندن غرفة العمليات


▪️ على مدار سنتين وأكثر▪️ سخّرت بريطانيا كل إمكانياتها السياسية والاستخباراتية


▪️ لتحويل لندن إلى عاصمة التخطيط للمؤامرات ضد مصر▪️ تأجيج – فوضى – تجنيد خونة – حرب شاملة بلا جيوش


 النتيجة_بعد_خسائر_تجاوزت 197 مليار دولار (منذ 2023) الخطة (أ) – فشلت▪️ إسرائيل + حماس▪️ الهدف: التهجير – فصل سيناء سقطت بالكامل


 الخطة (ب) – فشلت▪️ إسرائيل + ميليشيات الحوثى▪️ الهدف: شل الملاحة فى قناة السويس▪️ خفض النفط والغاز 90٪




القناة صامدة… ومصر ثابتة


 الخطة (ج) – فشلت▪️ إسرائيل + حزب الله▪️ الهدف: تعطيل اكتشافات الغاز والموانئ المصرية▪️ إغلاق قناة السويس من الشمال المتوسط خارج السيطرة المعادية


الخطة (د) – فشلت:▪️ إسرائيل + إيران


▪️ عسكرة البحر الأحمر كذريعة▪️ نقل الأساطيل الأمريكية▪️ حصار مصر عسكريًا واقتصاديًا باب المندب لم يُغلق… والمخطط انهار الخطة (هـ) – فشلت


▪️ دعم ميليشيات الدعم السريع▪️ اختراق الحدود الجنوبية من المثلث الحدودى


 الحدود مؤمّنة… والمحاولة أُجهضت


 الخطة (و) – فشلت▪️ إعادة السيناريو عبر اليمن▪️ تدويل باب المندب واحتلال خليج عدن▪️ محاصرة مصر من مدخل قناة السويس الهدف لم يتحقق… واللعبة مكشوفة حقائق_دامغة▪️ بريطانيا تدعم كل الميليشيات المسلحة المعادية لمصر


▪️ تؤوى أعداء مصر على أراضيها


▪️ جميع قنوات الإخوان تبث من لندن


▪️ حرب شائعات – تضليل – تشويه ممنهج


 الإخوان_والمخابرات_البريطانية


▪️ تنسيق مباشر فى أزمات حصار السفارات


▪️ رئيس المخابرات البريطانية = المرشد الفعلى للتنظيم الدولى▪️ التنظيم صُنع بيد بريطانيا عام 1928… وما زال يُدار مصر ترصد اللعبة▪️ من قلب المخابرات البريطانية▪️ بريطانيا بدأت تفعيل دور الجولانى▪️ مشروع تخريب جديد عبر سوريا


 المخابرات المصرية:▪️ كشفت تدريب جماعات إرهابية فى سوريا▪️ لاستهداف الأمن القومى المصرى المخطط كُشف قبل التنفيذ سوريا ساحة الإرهاب▪️ بريطانيا حوّلتها لأكبر قاعدة إرهابية▪️ محور دمشق–طهران كان خط التصدير  تم الإحباط… قبل الاقتراب من مصر الرسالة النهائية


▪️ الصراع الحقيقى ليس مع أمريكا أو إسرائيل فقط▪️ الصراع الجذرى هو مع بريطانيا رأس الافعى.

▪️ لأن مصر تهدد نفوذها فى:– البحر الأحمر– إفريقيا– قناة السويس مصر دخلت المعركة▪️ وهى فاهمة اللعبة▪️ كاشفة الأوراق▪️ تتحرك بثبات▪️ دون الوقوع فى أى فخ عسكرى


 مصر تقرأ… ترصد… تُحبط… وتنتصر  بفضل الله وكرمه وقوة ويقظة ابناؤها فى كل مكان فى الكوكب.


=== نداء إلى أبناء الشعب المصرى فى الداخل والخارج:

ما يجرى حولنا ليس صدفة بل مخطط متصل لإعادة تشكيل الدول ومصر ليست بمعزل الدول لا تسقط بالسلاح فقط تسقط حين يضعف الوعى ويتفكك الداخل

 كما حدث فى دول من حولنا  الجبهة الداخلية


 خط الدفاع الأول بعد القوات المسلحة


 وحمايتها قضية وجود وبقاء أى فوضى داخلية هى فرصة جاهزة للخصوم


 لضرب إستقرار مصر التاريخ يقول بوضوح:  الهزيمة لا تبدأ من الحدود بل من العقول الوعى ..التماسك ..


وحدة الصف مسؤولية كل مصرى فرض عين على الجميع وليس فرض كفاية. وليست شعارات المستفيد الوحيد من الفوضى أعداء الأمة وأدواتهم


المرحلة تتطلب:▪️ تعقّل▪️ ضبط نفس


▪️ تقديم مصلحة الوطن▪️ وتأجيل الخلافات مصر يحميها اللهثم قواتها المسلحة ثم وعى شعبها .. اللهم بلغت… اللهم فاشهد…….



لقاء دافوس 21/1/2026


 السيسى × ترامب = مصر فى موقع القوة لا المجاملة لقاء متزن ومحترم يلبّى مصالح مصر ويُثبّت مكانتها ونفوذها إقليميًا ودوليًا الجملة الفارقة “نتعاون من أجل السلام… فى الشرق الأوسط والعالم كله” مصر شريك سلام عالمى مش لاعب إقليمى فقط ترامب بوضوحه المعهود


 يتعامل مع القادة الأقوياء فقط يعترف بخطأ أمريكا فى سد النهضةويؤكد أن الشراكة الحقيقية = مصر


 المعنى الواضح مصر هى الأقوى فى أفريقيا  وصاحبة نفوذ حقيقى فى الشرق الأوسط والعالم  احترام ترامب للسيسى


 احترام متراكم  تقدير قديم منذ 2015


ثقة فى عقلية وفهم الرئيس السيسى


 لماذا قال السيسى (لا) واحترمه ترامب؟لأنه قوى لأنه مستقل  لأنه لا يساوم على مصلحة مصر الاقتصاد المصرى سبق العالم فى الإصلاح لم يدخل دوامة الضغوط قرار سيادى… مش رد فعل


 الخلاصة: مصر تُدار بعقل دولة كبيرة


 ورئيس يعرف متى يقول نعم… ومتى يقول لا  الرئيس السيسى حفظه الله رجل دولة من الطراز الأول مش بالكلام… بالفعل والنتائج ….لاحقا سنوافيكم بتقرير تفصيلى تحليلى للقاء الزعيم المصرى والرئيس الامريكى فى دافوس ….وتحيا مصر والحمد لله رب العالمين …. وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.

إرسال تعليق

0 تعليقات