راتب كوبايا يكتب روح كندا 🇨🇦

 

روح




مرّت 

وغطرستها  بقربي لثوان معدودات 

كانت كفيلة لتؤجج  شريط ذكريات؟ 

ظننت انها مضت أو كانت في سبات

عميق ، طاف للتو  بي في المنحنيات

بين خيال وواقع ، مغرورة ها أنا أراها هنا

كما هي .. لم تتغيّر؛ تفيض بإسمها "رنا "

 واثقة الخطوة تمشي بعلياء وتمجد "الأنا"

هي كما هي؛ بنظرتها الثاقبة تمزق الريح

 التي لطالما أرقتني بضجيجها  الفسيح 

مرّت على وجهي كما يمر نسيماً على ضريح

والتصقت بي، فصرت كجذع شجرة متهالكة 

شتت عروقي ، دفقت بروحي وتغلغلت سالكة

 طريقها معاكسة  وكأني سراباً في ظلمة حالكة 

هذا ما حصل ،لم تترك لي خياراً فيه أتململ

ولم أعرف ماذا  أقول؛ أو كيف بصدفتها أتجمّل

صحيح أني بارع بكبت أحاسيسي ولا أتأمل

لكنني وفي هذه اللحظة بالذات وددت لو أعمل 

ما لم اقوم بفعله مسبقاً .. لعلني بالإبلاغ أتكمل!

رهيبة غريبة تلك الثواني مرّت علينا 

وضعتنا بموقف محرج إبحار سريع لعينانا 

يبدو أن البريق غريق والعشق ذوى والهوى 

يا لدنيانا!


على الطريق-

مانيكان مبهرجة 

تمشي بلا روح


راتب كوبايا 

 كندا

إرسال تعليق

0 تعليقات