أكسجين مصر
الأعلامية الكاتبة الصحفية دعاء مصطفي عبد الباقي 🇪🇬
التلفاز عنصر مصداقية الأحداث لا محالة
للأسف الفيس بوك وغيره من المواقع الأخري أصبحت وسيلة لنشر أجتهادات البشر .
لا سيما أن التلفزيون يعد مصدر الرفاهية لأفراد الأسرة ولو حالت الظروف لتجمعهم كما كان في السنوات القليلة الماضية .
فقد افتقدت المنازل ذلك التجمع الأسري الجميل في ظاهره والعميق في محتواه بالدفئ والحنان بين الآياء والأمهات وابنائهم وسيطر المحمول علي العائلة واصبح كل امرء في وادي يختلف عن الآخر ولو جمعتهم اهتماماتهم .
وكأن المنزل أصبح مجرد " أوتيل ؛ فندق " تحصيل حاصل للمعيشة من مأكل ومشرب وخلود إلي الراحة
حيث التجمع لمشاهدة حفلات ليالي التلفزيون وماما نجوي وعالم الحيوان وسينما الأطفال وغيرهم من الأعمال الجميلة التي انتهت بفناء ذلك الزمن الجميل .
فهو مصدر الصدق الذي نعود إليه إذا تشوشت لدينا الأحداث ما بين قيل وقال .
فنعود للقنوات الاخبارية ببرامج التوك شو للاطلاع علي ماهية الخبر ومصداقية حدةثه لا سيما تفسيرها من قبل محللي السياسة والأقتصاد وغيرها كلا في مجاله واعتمادا علي نظريات واستيراجيات بدراسهم وانخراطهم في طيات الوقائع ومجرياتها .
في ذلك الشأن فإنه يستوجب علي المشاهد ان ينتقي المصادر التي يشرع في متابتعها من قبل إعلاميين شرفاء نظير استعانتهم بمعلومات سليمة لا تشكيك فيها بعرضها علي الشاشة الصغيرة والقنوات الفضائية علي حد سواء .
حيث يعد التلفاز بيت المشاهدين الأول وبخاصة البسطاء فلا يمكن إلغاؤه بالطبع والحل الأمثل أن يكون هناك عدالة التلفزيون والفيس بوك من خلال مواقع أساسية معروفة ومعلنة للناس تابعة للجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة كي تصبح مصدرا أساسيا للمعرفة والإطلاع علي المعلومات بكل ما يطرأ عليها أو ستتخذه في المستقبل من قرارات وسياسات
لا سيما أن تكون الشبكة العنكبوتية بحفنتها كافة متمثلة في " جوجل ؛ فيس بوك ؛ يوتيوب ؛ انستجرام وغيرها من المواقع المشابهة مجرد مرآة نظرية فقط للتصديق علي الاخبار .
بالتالي فإن نشر الاجتهادات البشرية وبهاراتها لفلفلة المتابعين خاصة فيما يتعلق أحيانا بأمن وسلامة الوطن بالكذب والافتراء ما هو إلا لإثارة البلبلة ونيل الرضا للظفر بالعديد من الليكات لحسابتهم وقنواتهم علي اليوتيوب سيطرح أرضا مع الوقت لا محالة حيث سيعلم الجميع بأن الأمر ما هو إلا لإحراز المال دون وجه حق بالتضليل والتشكيك لزعزعة الأمن والأستقرار في البلاد .

0 تعليقات