لواء أشرف جمال حماد يكتب غزوة أحد حصريا ديلي جراف عربية 🇪🇬

 

غزوه احد



لما كان كفار قريش عاقدين العزم على مهاجمه المسلمين فى المدينه؟


كان الكفار عاقدين العزم على الثار لبدر هذه الاولى والثانيه اهتزت مكانه قريش بعد هزيمتهم فى بدر فكان ان فكروا فى الخروج بجيش لاستعاده مركز قريش وسط القبائل بعد ان يهزموا المسلمين اما الثالثه فهو ان طريق القوافل المؤدى للشام يمر بجوار المدينه الامر الذى تسبب فى ان اصبح هذا الطريق غير امن بسبب سيدنا محمد  واصحابه الموجودين فى المدينه 

فاعدت قريش جيش عرمرم قوامه ثلاثه الف مقاتل من بينهم مئتان من الخياله ووضعت قريش على راس الجيش ابوسفيان ومعه خالد ابن الوليد وما ان انتهت قريش من تجهيز الجيش حتى خرج يقصد المسلمين بالمدينه المنوره وما ان فعلت قريش ذلك حتى قام العباس عم النبى الموجود فى مكه بارسال خطاب مع مرسال للنبى ليحذره من جيش قريش القادم على المدينه بالطريق ما ان وصل الخطاب للنبى حتى جمع اصحابه للتشاور هل يقابلا جيش الكفار داخل المدينه أم يخرجوا لملاقاته خارجها وتنوعت الاراء وان كنا نجملها فى  رائين

 الراى الاول 

استصوب ملاقاة جيش الكفار فى المدينه وكان هذا الراى يستند على قوه المدينه ومنعتها وانه لم يسبق لجيش حاول اقتحام المدينه ونجح فى ذلك 

اما اصحاب الرأى الاخر

 فكانت اسانيدهم ترتكز على ان الخروج لملاقاه جيش الكفار سيعطى الرسول والصحابه الفرصه لاختيار ارض المعركه ولن تفرض عليهم ثانيا اكثر امان للمدينه لانه فى حالة لاقدر الله هزم جيش المسلمين فلازالت المدينه تستطيع بما تبقى فيها من تعداد قادره على الدفاع عن نفسهاودحر جيش الكفار

 وكان معظم المحاربين من الصحابه من من لم يشهدوا بدر ارادوا تعويض ذلك بان يخرجوا لملاقاه جيش الكفار حتى ينالوا شرف صد الزحف والانتصار على الكفار مثلما حدث فى بدر الا ان محاربي بدر لم يزيدوا عن ثلاثمائه فرد فكانت احد فرصه للصحابه لينالوا شرف القتال فى احد  وهو ما استقر عليه راى الاغلبيه وعلى الفور تبناه الرسول

 وخرج المسلمين فى جيش تعداده الف مقاتل وطلب الرسول من الانصار ان يجدوا له طريق يصل بهم الى احد  قبل ان يراهم جيش الكفار وفعلا اتخذ الانصار طريق غير ممهد ويمر بالمزارع الا انه اوصلهم الى احد قبل وصول الكفار وما ان وصلوا لاحد باتوا ليلتهم وفى الصباح انسحب من جيش المسلمين ثلاثمائه مقاتل من الانصار وعلى راسهم عبدالله بن ابى سلول الخزرجى والذى عرف بعد ذلك بزعيم المنافقين انسحب بثلث جيش المسلمين لاضعاف روحهم المعنويه وقد اتخذ من ان وجه نظره كانت البقاء فى المدينه وملاقاه جيش الكفار هناك

 ولما خرج المسلمين الى احد ارتد بثلث الجيش الذى تبعه للمدينه مره اخرى وبهذا اصبح جيش المسلمين تعداده سبعمائه رجل ومعهم فرسان وزع الرسول الجيش بحيث اصبح ميمنه جيش المسلمين  ترتكز على جبل احد بينما ميسرته ترتكز على جبل الرماه وهو جبل صغير ووضع الرسول عليه خمسون من الرماه لحمايه الميسره ومنع تطويق الجيش من الخلف بواسطه خياله العدو ونظره فاحصه ان يخصص الرسول خمسون مقاتل لحمايه تل الرماه من اصل المقاتلين الاجمالى وهم سبعمائه مقاتل  فانه بلاشك يدلنا على اهميه حمايه تل الرماه حتى ان الرسول جعل على امرتهم عبدالله بن الجبير 

وقال لهم لو رايتونا يقصد جيش المسلمين تتخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم ولو رايتونا نغنم ويفر منا الاعداء فلا تبرحوا مكانكم الا ان اعطيتكم الامر بذلك هذه كانت تعليمات الرسول لعبدالله بن الجبير ومن معه 


من الرماه ولو التزموا بها لتغير وجه التاريخ


﴿ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾


[ آل عمران: 140]


وللحديث بقيه

إرسال تعليق

0 تعليقات