زهير العلي ديب يكتب بكت عيوني ديلي جراف عربية


بكت عيوني


 

بكت عيوني.. من آلام الفراق..

فردد قلبي الحزين باحتراق...

كيف للقلب أن ينساكم...

يا من في الفؤاد سكناكم...

فضرب لي موعد مع الفراق..

فكان الحزن الآت....

فقال لي الفراق...

ما بال هذا القلب بالحزن قد مات؟!!!

فحاولت أن أتكلم..

أو أفسر ذلك الحزن العميق..

ولكن هيهات.. ثم هيهات!!

وفي غمرة من السكون والوجل..

سمعت همسات واحتفالات!

أتعلمون لمن هذه الاحتفالات؟؟!!

إنها احتفالات المآقي بالدمعات!

فتراقصت الدمعات.. على شفاه هجرتها البسمات..

فاختلطت الآلام بالدمعات..

فكانت حرة الزفرات


زهير العلي ديب

إرسال تعليق

0 تعليقات