الشاعرة نعيمة المقداد مائدة راس السنة لبنان 🇱🇧

 

مائدة راس السنة




اتى هذا اليوم الموعود هو يوم راس السنة الميلادية كانت الشوارع


محاطة بالزينة وشجيرات الميلاد تنور كل بيت وكل شارع وزاوية هليلويا هليلويا انه الميلاد وقداس الاعياد اجراصه ترن وترتل صلاة العيد والناس مقبلون على الاسواق لشراء حاجياتهم  من ملابس وزينة وضيافة العيد وماكل ومشرب والناس يتدفقون بغزارة ويتقون اجمل الملابس


وارق انواع العطورات والهدايا ويشترون ما لذ وطاب من ماكل ومشرب ويتنافسون على الاسواق منافسة حادة


الا اميرتي الصغيرة


كانت تسكن كوخ صغير


سقفه من قش وحيطانه


من القماش لا يقيها


من حرارة الصيف ولا برد


الشتاء عندما تبداء العواصف


يتمايل بيتها كما تتمايل


غصون الاشجار وتغرق رجلاها


بالمطر ويحوفها البرد


من كل جانب برد العاصفة


وبرد العاطفة ليس هناك


اب حنون لياتي بملابس العيد


ولا ام حنونة لتحيك لها


شال وقبعة يقياها من برد


الشتاء يا لها من ليلة مظلمة


هي جائعة عارية لا تجد


قوت يومها متنكرة بزي


الامراء ولكنها تساكن


الفقراء وتنام ومعدتها


خاوية على اطبافها ترتجف


من السقيع والبرد وتغفو


في مستنقع من ماء


هذه رسالة اميرتي الضائعة


ارسلتها مع الحمام الزاجل


من ارض غزة لتصل رسالة


اميرتي الى كل صاحب وجدان


وضمير حي في هذا العالم


انقذوا الطفولة


غزة تغرق


بقلم

 الشاعرة نعيمة المقداد

إرسال تعليق

0 تعليقات