وجع الغياب
هبت عاصفة ثائرة
وصبت جام غضبها
حملت كل الاشياء الحبيبة
ولم يبق لي
غير بعض من عطرك
التصق بثوبي
في اخر لقاء
و دموع مؤجلة
وندوب خفية
اخفيها بابتسامة
تجيد الكذب
انطفأ البريق
وبدأت ثورة الوهم
حين صدقت
ان الغياب
يمكن ان يكون
اقل وجعا
بقلم
زينة الهمامي

0 تعليقات