أريكة متعبة
قصة قصيرة
أريكة متعبة أجهدها طول الإنتظار للذي لا يجيء
كان يؤنسها بتسبيحه و صوت تلاوته
كم تحلّق حوله الطلاّب يحملقون فيه بشغف و إنبهار
يردّدون ما يقول في صوت ملائكيّ و تناغمٍ رائع
تبدّلت الفصول و تساقطت وريقات الشجرة التي كانت تظلّ المكان
تناثرت حول الأريكة في بكاء خفيّ ، تحملها عواصف الأحزان بعيداً تارة
و تعيدها تارةً أخرى أملاً في نبت جديد يعيد لها الروح المفقودة
و بينما مرّت رياح الشوق لصوت تلاوته العذب و ترنيمات إبتهالاته
أمطرت سماء المحبة فرحاً فأنبتت براعم يانعة
تجمّعوا من جديد حولها و علت الأصوات بالتسبيح و التلاوة .


0 تعليقات