عفيفي سعودي صميدة تكتب عن منتخب تونس العظيم و آآه يا جيل 1978 🇹🇳

 

عفيفي سعودي صميدة  تونس 🇹🇳





منتخب تونس العظيم   و   آآه  يا جيل 1978  🇹🇳 


آآه  يا جيل 1978 ! خَبِّرْنا  عن الأسرار ! أنجحتَ لأنّك تضمّ  لاعبين كبار أم أنّ المدرّب  كان صاحب مشروع  لا مجرّد مدرّب نتائج  

ذهب  بك إلى الأرجنتين  لا ليدافع أمام الكبار بل ليلعب  بشراسة هجوميّة و بتكتيك متقدّم و بأفكار؟

  أم أنّك جيل لعب الكرة في الشّارع و الأحياء قبل الأكاديميات و اكتسبْتَ تلك اللّمسة السّحريّة  للكرة التي يصعب صناعتها داخل الأكاديميات ؟ 

 أم أنّك  كنت مستقرّا مع نواتك الأساسيّة لسنوات ، جسدا واحدا لا يقبل  التغيير و لا الانفصال  ؟ 

 أم أنّ الجوع إلى إثبات الذّات كان يحرقك  آنذاك  فلم يكن لك تاريخ سابق  بل كنت تصنع التّاريخ لأول مرّة  و كنت  محموما لإثبات أنّ تونس و إفريقيا قادرتان  على منافسة أوروبا و أمريكا اللاّتينية و  أنّ ذاك  الحافز  النفسيّ الحارق  كان هائلا لذلك حقّقت أول انتصار عربيّ و إفريقيّ أمام المكسيك و فرضْتَ التّعادل أمام الألمان ؟ أم أنّك كنت تحمل قادة استثنائيين يستطيعون تغيير إيقاع المباراة بلمسة واحدة 

، تميم ، عقربي ، طارق ، الكعبي النايلي حتّى  آخر اسم في الفريق ؟

 أم أنّ تونس كانت تؤمن آنذاك  بأنّها قادرة  على  مفاجأة  العالم و أنّ مونديال 1978  سيكون تحدّيا وعرا  لها  و يتخطّى كونه مجرّد إنجاز رياضيّ    ليُحلّق  إلى ما أبعد  من ذلك   و يغدو  لحظة  يشعر  فيها بلد صغير على ضفّة المتوسّط  أنّه قادر على الوقوف ندّا لأقوى الأمم الكرويّة في العالم ..

آاااه  على ذاك  الإحساس! 

 كم هو  موجع  و مرير  فقدانه  !

🇹🇳










إرسال تعليق

0 تعليقات