اعترافات رسمية بـ"العنـ ـصرية" ضد منتخب إيران و عراقجي يلقن واشنطن درساً في الكرامة
فجّرت تصريحات وزير الأمـ ـن الداخلي الأمريكي، ماركواين مولين، فضـ ـيحة دولية مدوية، إذ احتفل علناً بخروج إيران من كأس العالم، معرباً عن سعادته بإلغاء تأشيرات دخول الفريق، وقائلاً بصلف: "أنا مسرور لأنهم انتهوا.. وربما رقصت رقصة سعيدة لعودتهم".
وتشكل اعترافات مولين الدليل القاطع على حجم المضايقات الممنهجة وغياب المساواة التي تعرض لها المنتخب الإيراني، وهو ما يضع "الفيفا" في قفص الاتهـ ـام ويسـ ـقط شعاراتها الزائفة.
وفي رد حازم، لقن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، واشنطن درساً في الأخلاق قائلاً: "أثبتم للعالم أنكم غير مؤهلين لاستضافة بطولة دولية، وسلوك مولين درس بليغ في التفريط بالكرامة والمسؤولية" اللتين تفرضان نفسيهما على الجهة المستضيفة".
لتعكس هذه السقطة الأمريكية عجز واشنطن عن مـ ـواجهة النفوذ الإيراني حتى في الميادين الرياضية، لتلجأ لأساليب ملتوية تكشف زيف ديمقراطيتهم المدعاة.
فهل تملك "الفيفا" الجرأة لمحاسبة واشنطن على هذه العنـ ـصرية الفجة، أم أن قوانينها تُطبّق فقط وفق المقاس الأمريكي؟




0 تعليقات