اللواء أشرف جمال حماد يكتب القصة الحقيقية لرائعة السينما العربية فيلم غروب و شروق

 

جمال حماد انقذه......2



 

كان جمال حماد رجل واسع الحيله فتفتق ذهنه ان يستعين بصديق عمره وابن دفعته ثروت عكاشه وكان يشغل منصب وزير الثقافه فى ذلك الوقت وكانت الهيئه العامه للسينما تابعه له لم ينتظر حماد بمجرد ان هداه تفكيره لهذا الحل فاتصل بثروت عكاشه وحدد معها موعد سريع للقاء بمكتب ثروت عكاشه  وبالفعل ذهب حماد للموعد وتقابل مع صديق عمره وحكى له عن عدم ارتياحه للمخرج والممثلين وبالفعل استجاب ثروت عكاشه وتدخل شخصيا  وعمل على انجاح الفيلم وكان ان قام باستبدال المخرج حسن الامام  بالمخرج كمال الشيخ وحسن الامام يبدع فى الافلام الاستعراضيه بينما كمال الشيخ عرف عنه الابداع فى الافلام البوليسيه وافلام الغموض  وبالفعل تعاقد كمال الشيخ على اخراج الفيلم واستعان برافت الميهى للسيناريو واستعان بالمبدع اندريه رايدر للموسيقى التصويريه للفيلم وتم التعاقد مع رشدى اباظه لاداء دور عصام وصلاح ذوا الفقار لاداء دور امين الكابتن طيار وصديق عصام عوضا عن يوسف فخر الدين واستعانوا بالسندريلا سعاد حسنى لتلعب دور بنت الباشا والذى جسده المبدع محمود المليجى بينما حصل ابراهيم خان  على دور الطيارصديق  عصام وامين بدلا من زين العشماوى



 

وهكذا انقذ جمال حماد فيلم غروب وشروق من ان يتحول لفيلم من الافلام العاديه والتى تمر على المشاهد مرور الكرام الى فيلم قوى واصبح واحد من كلاسيكيات السينما المصريه خاصه وان  كمال الشيخ لم يتوقف عن الاجاده فاستعان بنجوم الصف الثانى فى الفيلم فى غايه من الروعه فاستعان بالقدير محمد الدفراوى فى دور الصاغ فريد مكرم  ومعه زميله القدير صلاح نظمى  واستعان بالمبدع  كمال ياسين فى دور الصحفى الوطنى اشرف البحيرى وهكذا ولد فى سماء الفن تلك التحفه الفنيه والتى ستبقى فى ذاكره السينما لسنوات طويله وياليت القائمين على هيئه صناعه السينما ان يقوموا بتلوين ذلك الفيلم لانه للاسف الشديد مازال بالابيض والاسود  وللواقع وللامانه الفيلم يستحق ان يصبح بالالوان 

رحم الله جمال حماد فقد كان ذوا بصر وبصيره ولا يخشى فى الحق لومه لائم  طيب القلب واسع الحيله متقد الذكاء و اديب من طراز رفيع وكاتب يبهرك باسلوبه اما عن تحليلاته العسكريه وتاريخه العسكرى فحدث ولاحرج فهو رجل يندر ان  يجود الزمان بمثله وكما قال المتنبى

واذا كانت النفوس كبارا تعبت فى مرادهاالاجسام





 


إرسال تعليق

0 تعليقات