الجمهورية الإسلامية الإيرانية
قامت الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩ م و استمرت تسعة أيام من ٢ / ٢ حتى ١٠ / ٢ / ١٩٧٩ م .
و نجحت يوم ١١ / ٢ عندما هرب حاكم إيران الشاهنشاه / محمد رضا بهلوي ، و رفضت دول العالم التي طلب اللجوء إليها إستقباله .
ثم قام الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات ، باستقباله ، و بعد وفاته دفن بجوار مسجد الرفاعي بالعاصمة / القاهرة .
كما هرب رئيس الوزراء / شهبور بختيار إلى بريطانيا ، و تم إغتياله بعدئذ من شخصين يركبان دراجة نارية ، و لكن لم يتم التوصل لهما .
كما حكم بالإعدام بمعرفة محكمة من المحاكم الثورية الخاصة التي تم تشكيلها بعد نجاح الثورة الإسلامية ، على وزير الخارجية / أمير عباس هويدا ، و تم تنفيذ الحكم بالفعل .
كما اقتحم طلبة إيرانيون ، السفارة الأمريكية و كان يتزعمهم / محمود أحمدي نجاد _ الرئيس السادس للجمهورية ، و تم أسر جميع موظفي السفارة بعد السيطرة عليها ، و اعتبر أغلبهم جواسيس ، و قد حاول الرئيس الأمريكي وقتئذ الديمقراطي / جيمي كارتر ، إطلاق سراح الأسرى ، إلا أن العملية التي قامت بها القوات الخاصة الأمريكية باءت بالفشل بعد اصطدام عدد من الطائرات المروحية ببعضها في الجو و استخدام الثوار لوسائل الدفاع الجوي ضد المهاجمين الأمريكان .
ثم تم الإفراج عن الأسرى الأمريكيين بعد مفاوضات شاقة بعد ٤٤٤ يوما قضوها في الأسر .
و قد تزعم الثورة :
روح الله مصطفى بن أحمد الموسوي الخميني .
و ذلك بعد أن قدم من فرنسا _ منفاه الإختياري .
و في عام ١٩٨٠ م و بإيعاز أمريكي قام الرئيس العراقي الراحل / صدام حسين المجيد ، بالهجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، و التي سميت بذلك بعد النجاح في ١١ / ٢ / ١٩٧٩م كما سبق و أن نوهنا .
و استمرت الحرب ثماني سنوات حتى عام ١٩٨٨ م و ذلك بسبب خلافات على الحدود منذ فترة طويلة قبل الثورة الإسلامية الإيرانية ، و بإيعاز أمريكي .
و قد انتصرت القوات الإيرانية نسبيا على القوات العراقية في تللك الحرب التى تسببت فيها أمريكا و غيرها من أعداء الثورة الإسلامية .
و قد تولى رئاسة الجمهورية تسع رؤساء :
الأول : أبو الحسن بني صدر .
الثاني : محمد علي رجائي .
أغتيل و معه ٧٢ من أعضاء مجلس الشورى الإسلامي _ البرلمان و أصيب آخرون ، جراء قنبلة وضعت بالبرلمان بمعرفة أعداء الثورة .
الثالث : علي حسيني خامنئي .
و ظل بالرئاسة فترتين متتاليتين ، كل فترة أربعة أعوام من عام ١٩٨١ م حتى عام ١٩٨٩ م ثم تولى بعد ذلك منصب المرشد العام ، و هو أعلى منصب ، و ذلك بعد وفاة المرشد العام / الخميني ، عام ١٩٨٩ م ، ثم أغتيل و آخرون بمعرفة العدو الصهيوني اليهودي و معاونيه الأمريكان في الحرب الحالية .
الرابع : علي أكبر هاشمي رفسنجانى .
الخامس : د . محمد خاتمي .
السادس : د مهندس مدني / محمود أحمدي نجاد .
السابع : د . حسن روحانى .
الثامن د . إبراهيم رئيسي .
توفى و آخرون و منهم وزير الخارجية / حسين أمير عبدالله يان ، جراء سقوط المروحية التي كانوا يستقلونها بعد اصطدامها بحبل نتيجة التغيرات المناخية كما قيل وقتئذ .
التاسع : د . مسعود بزشكيان _ الرئيس الحالي ، و هو جراح قلب عالمي بدرجة بروفيسور .
و أدعو الله الناصر النصير أن ينصرنا و المقاومين ضد العدو الصهيوني اليهودي المحتل و معاونيه من الأمريكان و غيرهم من الأعداء .
و قد رأيت التنويه عن ذلك بفضل الله الفضيل .
و سوف أكمل ذلك قريبا بإذن الله .








0 تعليقات