اللواء أشرف حماد يكتب أزمة ١٩٥٤ ٢٠/٣٠

 

ازمه ٥٤....20/30




غير ان  إسناد الوزاره لخالد محى الدين اثار  نوعا من الشك فى نفوس بعض الضباط خشيه ان يفهم  ذلك من باقى الاسلحه الاخرى انه انقلاب قام به سلاح الفرسان  وعندما ابلغوا جمال عبد الناصر  بمخاوفهم وعدهم بأنه لن يعود الى منزله الابعد ان يمر على الاسلحه الاخرى لتوضيح الموقف لها.

وطلب ناصر من خالد قبل ان ينصرف ان يذهب لنجيب فى منزله لاقناعه بقبول عودته رئيس للجمهوريه فقط ،وابلاغه بتعين خالد رئيسا للوزراء وبالفعل توجه خالد محى الدين لمنزل نجيب بالزتون وبرفقته ثلاثه من الضباط هم : عماد ثابت وعباس رضوان  وشمس بدران  وايقظ نجيب من نومه وابلغه بقرارات مجلس الثوره فاحتضنه نجيب  وابدى ترحيبه بتلك القرارات فقد كانت علاقته بخالد  قويه ووثيقه على خلاف علاقته بباقى

المجلس.

لم يلبس الموقف ان انقلب راسا على عقب ،فقد أخذ عدد من الضباط الاحرار  بعض الضباط الاخرين من باقى وحدات الجيش يتوافدون على مبنى القياده العامه ،وعندما علموا بقرارات المجلس رفضوا الاستجابه لها وحملوا السلاح وتملكتهم حاله هستيريه ولما وجدوا اصرارا  من اعضاء المجاس على تنفيذ القرارات اخذ ا يلحون عليهم لعدم حل المجلس ، وهم يبكون بصوت مرتفع وانتقلت العدوى لاعضاء مجلس الثوره فشاركوهم فى البكاء حتى كادت القاعه تتحول لماتم وعندما ادرك ضباط الصف الثانى اليأس من عدم عدول أعضاء المجلس عن قرارتهم  ثارت ثائرتهم واعلنوا عزمهم علي تدمير سلاح الفرسان؛ واحتجزوا أعضاء مجلس الثوره فى غرفه الاجتماعات واضعين حراسه منهم على بابها لمنعهم من الخروج  وانسحب اغلبهم الى وحداتهم كى يحركوها لحصار سلاح الفرسان 

وقبل الفجر أصبحت ثكنات سلاح الفرسان محاصره ببطاريات المدفعيه من عيار ١٧ رطلا من ناحيه الخليفه المامون وبسرايا مشاه من كتيبه مدافع الماكينه الاولى  والكتيبه ١٣ مشاه من الناحيه الخلفيه للثكنات المطله على معسكر العباسيه. وعلى الرغم من حصار المدفعيه والمشاه لثكنات الفرسان الا ان كفه الفرسان" المدرعات " كانت مازالت هى الارجح والاقوى

وقد ذكر خالد محى الدين انه عندما رجع الى مبنى القياده فى الفجر وجد أن ثكنات الفرسان محاصره بالمدفعيه... 

                         وللحديث بقيه



فى الحلقه القادمه الطائرات المقاتله تدخل على الخط وتعادل موازين القوى و ترهب سلاح الفرسان


إرسال تعليق

0 تعليقات