اللواء أشرف حماد يكتب كيف اسلم الفاروق عمر 🇪🇬

 

كيف اسلم الفاروق عمر 




خرج عمر بن الخطاب فى يوم هجير  حاملا سيفه يمشى بين القوم فى شعاب مكه ولما كان بن الخطاب  معروف جيدا للقاصى والدانى  فى مكه ولا يمكن للعين ان تخطئه فطوله يميزه ويظهره بين الجميع ولم يكن عمر معتادا على حمل السيف داخل مكه فهو  وسط قومه وعشيرته ولايحتاج لحمل السلاح ولذى متى وجد القوم عمر شاكي السلاح كان ذلك دليلا على انه هناك خطب هام على وشك الحدوث وتعالى بنا عزيزى القارئ نرجع بالقصه للوراء لنعرف سر امتشاق سيدنا عمر لسيفه فى ذلك اليوم .

منذ بدايه الدعوه  المحمديه وحاولت قريش كل الطرق لايقاف تلك الدعوه بكافه الطرق المشروعه والغير مشروعه والممكنه والغير ممكنه ولاكن كان إشراف قريش يحرصون على ارضاء العائلات الكبيره وبالطبع كانت بنى عبد مناف على رأس القبائل التى يعمل لها ألف حساب والتى كان ينتسب لها رسول الله صلى الله عليه وسلم .



كان عمر من أكثر الحانقين على محمد وعلى دعواه فكان يخرج ليتبع محمد و يراقبه كظله ومن يتكلم معه محمد ويدعوه لدين الله ينتظر عمر حتى يتركه محمد فياتيه عمر ويقول له لا تستجب لكلام محمد وإياك أن تخرج على الهتنا ان فعلت ستكون خصومتك معى شخصيا ومن يجرؤ على التصدى لابن الخطاب فكان بتلك الطريقه يفسد ما يفعله سيد الخلق وحينما تعب الرسول من تصدى عمرو بن هشام لدعواه وعمر بن الخطاب الذى كان يترصده  دعى الرسول ربه قائلا (الله هم أعز الإسلام باحد العمرين ) ما لبست الأحداث ان تداعت  الى ان وصلنا إلى اسلام سيدنا حمزه وشجه لرأس عمرو بن هشام فى المشهد الذى وصفناه تفصيلا فى اسلام سيد الشهداء فماذا حدث بعد ذلك لم يكن عمر بن الخطاب موجود فى الجمع الذى كان يجلس معه عمرو بن هشام حين شجت راسه من حمزه ولما علم عمر بما حدث لخاله عمرو بن هشام على يد حمزه بسبب محمد قرر انه لابد أن يرد الاهانه ويقتل  محمد ولاحظ معى عزيزى القارئ ان عمر لم يفكر ان يرد الاهانه الى حمزه بان يشج راسه مثلا كما فعل حمزه مع خاله فان سيدنا حمزه لم يكن لاحد من اهل مكه  ان يتصدى له حتى عمر بن الخطاب فقرر قتل سيدنا محمد وليحدث ما يحدث و اثناء سيره

 لقيه نعيم بن عبدالله العدوى القرشى وكان قد دخل الإسلام سرا فلما شاهد عمر توجس شرا لحمله سيفه فبادره بالسؤال الى اين العزم يا بن الخطاب فرد عمر ذاهب لاقتل محمد فرد نعيم والله لقد غرتك نفسك ياعمر اتظن ان بنى عبد مناف تاركيك تمشى على الأرض بعد قتلك محمد ؟ الأولى لك ان ترجع لأهل بيتك فتقيم أمرهم فقد بلغنى ان ابن عمك سعيد بن زيد بن عمرو  واختك فاطمه بنت الخطاب زوجته قد اسلاما فعليك بهما فهرع  عمر الى بيت فاطمه بينما اسرع نعيم بعد ان استطاع ببراعه تحويل وجة بحث عمر من محمد الى فاطمه بنت الخطاب لتحذير رسول الله ومن معه بان عمر قادم لقتل النبي ...

وصل عمر لمنزل فاطمه فقرع الباب ففتح له الصحابي خباب بن الارت وكان من الموالى اي العبيد الذين تم عتقهم وكان يحفظ ويشرح القران لفاطمه بنت الخطاب وزوجها وما ان ابصر عمر بخباب حتى تاكد ان اخته وزوجها قد اسلما دخل عمر المنزل  فوجد ابن عمه  سعيد بن زيد فضربه وحاولت فاطمه ان تدافع عن زوجها فضربها عمر ضربه شجت خدها فسقطت منها صحيفه فالتقطها عمر وأراد ان يقرائها فابت فاطمه ان يقراء ما بها الا ان يتوضأ فتوضاء عمر وقراء الصحيفه والتى كانت تحمل السته عشر ايه من سوره طه وعندما قرئها عمر شرح الله قلبه للاسلام فاسلم ثم طلب من اخته وزوجها ان يدلاه على محمد حتى يبايع بين يديه فدلوه على منزل الارقم وكان فيه رسول الله مع بعض الصحابه فلما طرق الباب عمر ساد حاله من الهرج والمرج بين أصحاب الرسول الموجودين معه داخل منزل بن  الارقم خاصه بعد انذار نعيم بن عبدالله لهم مسبقا بان عمر قادم ليقتل محمد احتار الصحابه هل يفتحوا الباب لعمر ام لا هنا تصدر المشهد سيدنا حمزه فقال للرسول ائذن بفتح الباب يارسول الله فان كان خيرا اهلا به وان كان يريد شرا بك فانا لها وانا كفيل به فامر النبي بفتح الباب فدخل الفاروق وبمجرد ان شاهده النبى حتى امسك به من أطراف ثوبه وجذبه اليه قائلا اما ان لك ان تسلم يبن الخطاب  فنطق الفارق الشهادتين فكبر المسلمين من  دار بيت الارقم وقال الفاروق للرسول السنا على حق يارسول الله  وهم على باطل فقال الرسول نعم يا عمر فقال عمر فلنخرج اذن ونعلن عن أنفسنا ونذهب للحرم فخرج المسلمون وكان تعدادهم أربعين رجلا استطفوا على صفين على رأس صف منهم كان الفاروق عمر وعلى رأس الصف الثانى كان سيد الشهداء حمزه بن عبدالمطلب وصار النبى بينهم وسط تكبيرات المسلمين وسكوت قريش الاضطراري

فى وجود حمزه وعمر على رأس الصحابه والمسلمين..وهكذا استجاب المولى لدعوه نبيه بان يعز الإسلام بإحدى العمرين عمر بن الخطاب او عمرو بن هشام فختار المولى عمر بن الخطاب ليكنيه الرسول الكريم  بالفاروق لانه بدخول الإسلام فرق به سبحانه بين الحق وبين الباطل ..

إرسال تعليق

0 تعليقات