حسام تحسين بيك يشعل القلوب دفئًا بظهوره الأخير كتبت نهي أحمد 🇪🇬

 

حسام تحسين بيك يشعل القلوب دفئًا بظهوره الأخير



الصحفية نهي احمد مصطفى  🇪🇬


في ظهور إعلامي مؤثر أعاد الدفء إلى الشاشات، خطف الفنان القدير حسام تحسين بيك أنظار الجمهور ومشاعرهم، ليس فقط بحضوره الهادئ بل بكلماته الصادقة التي خرجت من القلب ووصلت مباشرة إلى قلوب المشاهدين. فمنذ اللحظة الأولى للقاء بدا واضحًا حجم المحبة التي يكنّها الجمهور لهذا الفنان الذي ارتبط اسمه بأعمال راسخة في الذاكرة العربية.


وخلال الحوار، عبّر المذيع عن هذا الشعور قائلًا منحس بدفا بس نشوفك ونسمع صوتك وهي عبارة لخصت إحساس أجيال كاملة تربت على أعماله وتعلقت بصوته وأدائه. وجاء رد حسام تحسين بيك بسيطًا وعميقًا في آن واحد، حين قال بابتسامة هادئة وقت تقولولي بتحسو بالدفا بحس حالي صوبيا»، في تشبيه عفوي يعكس تواضعه الكبير وإحساسه الحقيقي بعلاقته مع الناس.


هذا التصريح الإنساني لاقى تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون تجسيدًا حقيقيًا للفنان الذي لا يزال يمنح جمهوره الطمأنينة، رغم تغيّر الزمن وتسارع الإيقاع الفني. وأكد المتابعون أن حسام تحسين بيك لا يحتاج إلى أدوار صاخبة أو ظهور متكرر، فحضوره وحده كافٍ ليصنع حالة من الألفة والحنين.


ويُعد هذا الظهور تذكيرًا بمسيرة فنية طويلة، قدّم خلالها حسام تحسين بيك عشرات الشخصيات التي اتسمت بالعمق والصدق وجعلته واحدًا من أبرز الفنانين الذين جمعوا بين الأداء الراقي والإنسانية العالية. كما أعاد اللقاء التأكيد على أن القيمة الحقيقية للفنان لا تُقاس بعدد الأعمال، بل بمدى تأثيره في وجدان الناس.


واختتم اللقاء وسط إشادات واسعة من الجمهور، الذين اعتبروا أن كلمات حسام تحسين بيك كانت بمثابة رسالة دفء في زمن يفتقد للكثير من المشاعر الصادقة، مؤكدين أن صوته وطلته لا يزالان يحملان نفس التأثير وكأنهما صوبية تملأ المكان دفئًا وطمأنينة.

إرسال تعليق

0 تعليقات