بالعبرى الفصيح
להיות יותר
سعيد ابراهيم السعيد
الأثنين 2026/1/19
▪️ كشف موقع أكسيوس الأمريكي عن تصاعد الخلاف بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية المضي قدمًا في «المرحلة الثانية» من خطة السلام في قطاع غزة، وسط تجاهل واضح لاعتراضات تل أبيب على آليات التنفيذ وتركيبة الهيئات المشرفة على الخطة.
وأكد الموقع أن واشنطن ماضية في تنفيذ خطتها دون تراجع.
التوتر تصاعد بعد بيان شديد اللهجة أصدره نتنياهو اعتراضاً على تشكيل المجلس التنفيذي لغزة.
قال نتنياهو إن الإعلان «لم يتم التنسيق بشأنه مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها».
وأشار إلى أنه وجّه وزير خارجيته لإثارة المسألة مع نظيره الأميركي.
وأشار الموقع أن المسؤولون الأمريكان شددوا على أن نتنياهو لم يُستشر «لأنه لا رأي له في هذا الأمر».
وواضح ان الخلاف بين واشنطن وتل أبيب يتجاوز التفاصيل الإجرائية إلى صراع على من يملك القرار في ملف غزة، مع إصرار أميركي على فرض رؤيته، مقابل اعتراض إسرائيلي متزايد على الشركاء وآليات التنفيذ.
. أما زعيم المعارضة الإســـرائيــلية يائير لبيد أصدر بيانا انتقد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنــياهو على السماح بدخول تركيا وقطر إلى مجلس الإدارة المؤقت لقطاع غـــزة.
وأشار لابيد إلى أن ذلك يشكل خطراً على الأمن الإســرائيلي، حيث اقترح حلاً بديلاً يتمثل في تولي مصر إدارة القطاع خلال الـ 15 سنة القادمة.
وقالت منصة "srugim" الإخبارية الإســـرائــيلية إن لبيد رئيس المعارضة، وجه انتقاداً لاذعا لنتنياهو بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تشكيل مجلس إدارة غــزة.
وقال لابيد في رسالته: "أنا أقول للحكومة منذ عام: هناك حل لغــزة، وهو تسليم إدارتها لمصر بالتنسيق الأمني معنا، إذا لم نسلك الطريق المصري، فستجدون تركيا وقطر تديران غـــزة، وهذا بالضبط ما حدث: تركيا داخلة، وقطر داخلة الشراكة الأيديولوجية بين حمــاس والإخــــوان المسلمين ستتحكم في القطاع".
وأضافت المنصة أن لبيد شدد على أن "سماح نتنــــياهو بدخول تركيا وقطر إلى غزة يهدد أمن إسرائيل، وليس لهذا الغرض قــــاتل جنودنا الأبطال طوال العامين الماضيين".
▪️في سياق أخر حذّر تقرير بثّتة قناة I24News الإسرائيلية من توسّع الدور العسكري المصري في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي، معتبرًا أن هذه التحركات تأتي في إطار مواجهة ما وصفه بـ«التمدد الإسرائيلي» في المنطقة.
و قالت قناة I24News الإسرائيلية إن مصر وسّعت حضورها العسكري والأمني في الصومال والقرن الأفريقي.
أوضحت أن هذه الخطوة جاءت نتيجة تصاعد مخاوف القاهرة من تنامي النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.
وأشارت إلى أن الاعتراف الإسرائيلي بإقليم صومالي لاند الانفصالي كان عاملًا رئيسيًا في هذا التصعيد.
. نقل التقرير عن مصادر أمنية إسرائيلية أن القاهرة ركزت على دعم وحماية حكومة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.
و يهدف هذا الدعم، بحسب المصادر، إلى الحفاظ على وحدة الأراضي الصومالية.
. اعتبرت المصادر أن الاعتراف الإسرائيلي بـ«صوماليلاند» يُنظر إليه مصريًا كمحاولة لإيجاد موطئ قدم استراتيجي قرب مضيق باب المندب والبحر الأحمر.
و رأت أن هذا الأمر يهدد المصالح القومية المصرية، خاصة أمن الملاحة البحرية واستقرار القرن الأفريقي.
. وأشار التقرير إلى تخوف القاهرة من استخدام إسرائيل نفوذها الإقليمي لتعزيز تعاونها مع إثيوبيا.
يأتي ذلك في ظل التوتر المستمر بين مصر وإثيوبيا على خلفية سد النهضة ومياه نهر النيل.
. وقال المحلل والمستشرق الإسرائيلي إيدي كوهين إن إسرائيل «دولة عظمى تتمدد وتغيّر معالم الشرق الأوسط وتنتقل إلى إفريقيا للاقتراب أكثر من الأعداء»، وفق تعبيره.
التقرير الإسرائيلي يرسم صورة لتصاعد التنافس في القرن الأفريقي، مع تحركات مصرية وُصفت بالوقائية لحماية مصالحها الاستراتيجية، في مقابل مخاوف إسرائيلية من تراجع نفوذها في منطقة بالغة الحساسية للملاحة والأمن الإقليمي.
▪️من جهة أخرى دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الإثنين، في تصريحات صحفية،نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت إلى إلغاء ما وصفها بـ“خطة ترمب”، معتبرًا أنها تضر بالمصالح الإســـــرائيـــلية، مؤكدًا أن الوقت قد حان لإيصال هذا الموقف بشكل واضح للإدارة الأميركية.
وقال: "لقد حان الوقت لتوجيه إنذار قصير الأجل لحماس من أجل تفككها الحقيقي ونفيها، ومباشرةً بعد انقضائها، اقتحام غزة بكل قوة، وتدمير حماس عسكرياً ومدنياً.
ودعا سموتريتش إلى "فتح معبر رفح مع أو بدون موافقة مصرية والسماح لسكان غــــــزة بالخروج منها والبحث عن مستقبلهم في مكان آخر لا يشكلون فيه خطرا على مستقبل أولادنا".
▪️ القناة السابعة الإسرائيلية كشفت عن تعهّد مصري بدعم عمل اللجنة الفلسطينية المكلّفة بإدارة شؤون قطاع غزة، وذلك في إطار الترتيبات الدولية الخاصة بالمرحلة المقبلة، ولا سيما ملف إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية.
الدور المصري يبرز كضامن أساسي لترتيبات إدارة غزة المقبلة، في وقت يرتبط فيه نجاح اللجنة الفلسطينية بتنفيذ التزامات ميدانية وإنسانية، على رأسها فتح المعابر وتسهيل إعادة الإعمار، وسط تعقيدات سياسية وأمنية لا تزال قائمة.
هذا كل ما لدينا حتى الأن
مع جريدة ديلي جراف نيوز عربيه أنت في قلب الحدث.
#حفظ_الله_مصر

0 تعليقات