يا أمه العرب
يا أمه العرب ..ويا أمه الإسلام
أين ربان مراكبنا
ومن منهم فى عمق البحر
قد غرق
ومن من غدر الموج ينقذنا
حتى غدت مراكبنا
بغير شراع ولا قبطان
ولامجداف.... ولابوصله
ولا شطآن تقترب
ونجوم ليلنا أخفاها
سواد الغيم والسحب.
وثار الموج وسارع.
يعلو وينخفض
وتأبى الريح ان تهدأ
عواصفها.
وكأنها جاءت لتنتقم
وليل حالك الظلم
يصارع ضوء البدر
ليحجبه
حتى نري من للحق
ينتصب.
ومن للمجد ينتصر
وتبدى النفس..... أعذارا
لمن في يديه صناعه القدر
حتى نعود إليه
صاغرين طواعيه...ونعتذر
ونترك ربان...... سفينتنا
ونكشف سوء ..نواياهم
إذآ ما صارت... كل وجهتنا
لنترك ربا بالحق...عبدناه
ونتبع دينا.... ضلت مشاربه
ليسقينا مرا ..مع الازمان شربناه
وسائق يسوق الناس... بلا هدي
وجدناه فى كل الأسواق ..بيعا أبيناه
حتى السخام ..له سوق ..وزبائن
إلا بضاعتنا لم نجد لها
فى الأسواق من طلب
ولاحتى فيها مكان ..فكيف نعرضها
وسط الزحام ..فآنا ننسحب
رغما بأنا نبيع ...للخلق مكارمها
فضائل الأخلاق..والدين
والأمن .. والأدب
وكأننا نبيع للناس
الموت بلا أسقام ..ولا نصب
ألفا من علامات... الإستفهام
وألفين علامه... من العجب
وملايين من الأسئلة
بغير جواب
من الذي .. يسوق الناس.. فى الركب
من الذي أخذنا هناك
كي نحيا حياه ..كلها كرب
حتى الغد الذي .. انتظرناه
طويلا ..وعن كثب
فما أتانا فيه من أمل
ولا بريق...ولا وعد
نحيا فيه مع الحاجات
وشظف العيش .. و الغضب
وبنوا لنا من الأسقام.. والأوهام
أسوار...وحجبا
تحول مابين اليأس... والأمل
من الذي أخذنا فى دروب
كلها ظلمه
من الذي أخذنا فى طريق
ما عاد منه....مغترب
وحتى لو يوما ما قد عدنا.... لموطننا
.فما وجدنا لنا
فى الأسواق من طلب
من الذي يقود السير فى الظلم ؟؟؟
وهل يفى بالعهود... وما وعد
بئس الطريق ..إن يقودنا
فيه من جاهل
لدين به الانصاف.. والعدل
وكيف يسوق الناس.. فى الظلم !!!!
بئس الدليل
إن لم يكن به علم.... ولافهم
.ولايرضى.... من ذو العقل
بالنصح.... أو العتب
د / سعيد عزب
إيطاليا
🇮🇹

0 تعليقات