شَخصـــيات مِـــن السِّـــيرَةِ العَطِـــرة

 

شَخصـــيات مِـــن السِّـــيرَةِ العَطِـــرة

الحلـــقة الرابعة عشر




  مَـــنْ هُــــوَ ؟


هُـــوَ الصَّحَـــابِي الَّـذِي بإســـلامِه جَهَـــر  

مِــنْ قَبْـــلِ هِجـــرَتِه

تَرَعــرَعَ بِمَضــارِبِ بَكْـــرٍ مَا بَيـــنَ مَكَـــة 

وَالشَّــــــامِ

فِــي الجَاهِلـــيَّةِ كَـــان مُوَحِـــدُا ؛ لكِنَّــــه 

مِن قَطـعِ الطَّـرِيقِ تَكسَبَ

كَــان ضَخـــمًا جَسيـــمًا شُجـــاعًا أبيضًـا 

شَعـــرًا وَ لِحــــــيَةً

لَبَـىٰ دَعـوَةَ التُّوحِيد فَلاقَـىٰ عَليًّـا وأمَـامَ 

نَبِــيُ اللّٰـــهِ أســـلَمَ 

عَـــادَ لِقُـــومِه دَاعيًّـــا للّٰــــهِ فَأجَابُــــــوا

وظَـــفَر بِنِصــــفِهم 

أقَـــامَ مَعـــهُم يُقيـــمُ شَعـــائِرًا للإســلامِ 

فِيــــــهُمُّ

حَتَـىٰ أسـلَمَ كُــلَّ قَبيلَـــتِه معَـــهُم قَبيـلَة 

أَســــــلَــمِ 

فَهَـــاجَر لِلمَدينـــةِ وكَـــان لِنَبـــي اللّٰـــــهِ 

مُـــلازِمَــا 

وفِيــهِ ظَنُّـــوا مِنّــهُ تَخَلُـــفًا ؛لكِنَــــه مِــن 

إبطَـــاءِ دَابَتـــهِ 

حَمَـــلَ مَتاعَـــهُ فَـــوقَ ظَهـــرِهِ مُلاحِـــقًا 

جَيـــشَ مُحَـــمدَ مَاشِـــيًّا

بِفَتــحِ الشَّــامِ أقَـــامَ فِيـــهَا يُفَقِـــهُ عَــن 

المُنـــكَرِ نَاهِـــيًا بِحِـــدَةٍ

للمَعــرُوفِ أمَـرٌ بِشِــدَةٍ فَشـــكَاهُ لِعُثمَـانِ 

مُعَـــاوِيـــة 

فَأتَـــاهُ عُثمَـــانُ المَدينـــةَ فَظَـــلَّ يَدعُـو 

النَّـاسَ بِنَفـسِ المَنهَجِ

كَـــان غيـــورًا عَلـــىٰ الدُِيـــن لا يَصـــبُر 

هُــــو وَعَـــاءٌ مَمــلُوءِ بِعِـــلمٓ لَـنْ يَخــرُجَ

قَـــدْ قَـالَ عَنــهُ نَبِيُّـــنُا : مَـــنْ سَـــرَّهُ أنْ 

يَنظُـــــــــرَ  

تَوَاضُـــــعَ عِيسَـــىٰ بِـــن مَريَـــم فَإلَيـــهِ 

يَنظُـــــــــرَ  

وَقَــالَ عَنــهُ أنَّــهُ : سَيـــرًا يَسِــيرُ وَحدَهُ

يَمُـــوتُ وَيُبعَثُ وَحـــدَهُ 

بَكَـىٰ عَلَيــهِ ابـنُ مَســعُودِ وَصَلَىٰ عَلَيـــهِ 

وَألحَـــدَهُ بِنَفسِـــهِ

"فَمَـــن هَــــوَ الَّــــذِي اليـــومَ سَـــرَدنا سيــــرَتهِ ؟

سِيـــرَةً لِسَـــيدٍ مِن خِيـــرةِ الأطّـيابِ"


 كتبها  أشرف رسلان


إرسال تعليق

0 تعليقات