فى الجون 4
ايران كما اوضحنا فى المقال السابق لاتريد ان تحل اوربا مشكلتها وتترك هى عالقه فى الحصار الطويل الذى تفرضه الولايات المتحده الامريكيه وهى لضمان سرعه حل الموضوع اغلقت المضيق فى وجه الملاحه الدوليه وعليه هذا هو الموقف الان والذى اود ان اشير اليه عزيزى القارئ ان الولايات المتحده بلجؤها للحصار البحرى فهو طوق حفظ ماء الوجه امام هيبه الولايات المتحده فهى لم تكن تستطع ان توقف الحرب وترجع لقواعدها سالمه وتترك ايران بعد ان اعلنت فى اول الحرب انها قادمه لتغير نظام حكم الملالى ومنع ايران من انتاج القنبله الذريه ثم لا تحقق اى شئ وتعود خاويه الوفاض وكفى الله المؤمنين شر القتال اذن الحصار البحرى خطوه لتميع الموضوع ولجعل العالم ينسي ما الزمت به الولايات المتحده نفسهاحتى تصل الولايات المتحده وايران لنقطه فى منتصف الطريق يقبل بها الطرفان وبديهى ان ايران لم تخرج منهزمه من هذه الحرب حتى الان حتى تستجيب لاضغاث الاحلام التى اعلنتها الولايات المتحده فى اول الحرب كما ان ايران بغلقها مضيق هرمز فى وجه الملاحه الدوليه تنتزع من الولايات المتحده احد اقوى الاوراق للضغط على ايران وهوه الحصار البحرى المفتوح من حيث المده الى ان ترضخ ايران فالان اضحت اوروبا والشرق الاوسط كلهم متضررين من استمرار العمليات الحربيه من قبل الولايات المتحده واثر ذلك المباشر بغلق خليج هرمز هذا ولم تكتف ايران بهذا بل هددت بانه فى حاله التصعيد من الولايات المتحده على ايران فان خيارات ايران لم تنفذ ويمكنها اغلاق مضيق باب المندب عن طريق جماعه الحوثيين المواليه لايران لتشل طريق راس الرجاء الصالح وتشل قناه السويس كما هددت ايران بقطع كابلات الانترنت والتى تمر اسفل مضيق هرمز بمبداء على وعلى اعدائى هذه هى الصوره كامله عزيزى القارى ونحن فى انتظار ما الذى سيقدمه ترامب من رشاوى للنظام الحاكم فى ايران ليخرج باتفاق لايريق ماء وجه ترامب وهيبه الولايات المتحده اما الوعود الصينيه المعسوله التى اعطتها بكين لترامب بانها لن تساعد طهران بامدادها بمنظومات دفاع جوى والرقائق الاليكترونيه والخاصه بالصواريخ الفرط صوتيه فاود ان اوضح ان كل ما قالته الصين لامريكا صحيح وملزم للصين ولكن ما تم قبل لقاء ترامب قد تم وغالب الظن ان بكين بالفعل وفرت لطهران كل ما تحتاجه ويكفيها لعده سنوات قادمه وانها اعتبارا من لقاء ترامب بالرئيس الصينى لن تساعد طهران وعفى الله عما سلف فهل قدرت يا عزيزى القارئ حجم ما سلف؟؟
اعتقد انه كثير وان ايران اتخمت بكل ما تحتاجه من الصين قبل زياره ترامب ومما لاشك فيه ان بكين وطهران كانا يتوقعا لاى شئ ذهب ترامب لبكين واعدا العده سلفا قبل وصوله هذه هى السياسه وهذه هى المصالح وستراقب الاقمار الصناعيه الامريكيه الحظر الصينى على نقل التكنولجيا لطهران ولن تجد خرقا واحدا من بعد زياره ترامب وما زال الدب الروسي ينتظر دوره فى الصفقه بين ترامب وبوتين لتستفيد موسكو ايضا من الموقف ولكن دون ان تخسر طهران ..

0 تعليقات