مصر تحمل شعلة الطاقة الإيجابية للعالم كتب أشرف الشبراوى 🇪🇬

 

مصر تحمل شعلة الطاقة الإيجابية للعالم

كتب   أشرف الشبراوى 🇪🇬




تعيش مصر الآن جوا من النجاحات العالمية الكبرى جاذبة إليها كل القلوب بالدعاء والنصر لتملأ الكون بهجة وفرحة يتمناها الأوفياء بكل صدق وإخلاص رافضا لها الخبثاء ظاهرة فى أعينهم وأقوالهم وأفعالهم وتتسع تلك الفجوة كلما اتجهت نحو الكيان الغاصب والذى يتحدى تلك العزيمة بدعمه المطلق لإخماد هذا الوهج الأسطورى والذى تآلف معه مئات الملايين من البشر ومازال فى ازدياد مطرد ولن يتوقف بإذن الله الحافظ لهذا الوطن الغالى عليه سبحانه وتعالى فتمرض مصر ولا تموت وتعود بتاريخها وحضاراتها منذ آلاف السنين تحمل شعلة الطاقة الإيجابية للعالم من قلب الظلام تغذى شرايين الكون بقوة خارقة يعلمها جيدا الخبراء فهى شمس ينتشر نورها فيغطى الأرض بحكمتها كما كانت فهى رائدة الحب والسلام نعشقها لحب الخالق لها والذى وهبها وحباها بالتجلى لها وأودعها الأمن مع البيت الحرام فتأتى طاقتها بمدد لا ينضب يهب النفس البشرية قوة خارقة لبناء الحضارات لتكون وجهة يغترف منها العطشى فى كل المجالات الدينية والعلمية والثقافية والرياضة والفنية وبناء المؤسسات فهى صاعدة لا محالة بقوة لن يصدقها عقل رغم أنف الحاقدين 


الكاتب الصحفي  أشرف الشبراوي


بدأت بعيدة عن الأعين وستظهر رايتها خفاقة بالطموح والأمل فى  قمة هذا المونديال العالمى والأكثر مشاهدة عن كل المجالات وقد بدأ بزوغ نورها من فتيانها بدولة التلاوة ثم مشروعاتها القومية والذى لم يعتاد الشعب عليها من نشأة الدولة المصرية القديمة حتى عهد محمد على ثم اخترقها بناء السد العالى ونصر أكتوبر العظيم وثم تطوير المؤسسة العسكرية لتواكب التقدم التقنى والتكنولوجى العالمى بإنشاء عقلا مصريا خالصا   الأوكتاجون بتصميم مختلف الطبيعة يظهر تأثيره على العالم من جمع بيانات موحدة وشبكة مغلقة للتحكم فى مرافق الدولة كحصن دفاعى ومركز للتنبؤات ومخزن للسلع الاستراتيجية وما خفى أعظم وقد أعلن أيضا السيد رئيس الجمهورية بتنشيط الحياة السياسية لإعادة الحيوية وإيقاظ النظام السياسى وترك الأحزاب لتصبح ذات حضور وتأثير وقدرة على التعبير عن الواقع فالأحزاب هى الضمانة لاستقرار الدولة وحماية من الفوضى والفراغ السياسى لتعزز ثقة المواطنين فى مؤسساتهم 


فخر العرب  محمد صلاح


فأغلب التوقعات والتنبؤات تضع مصر فى نصابها الإقليمي وسيؤكد الانتصار الرياضى القادم بإذن الله بدءا من الأرجنتين


وضع هذا الوطن الصامد والذى تحمل كل الصعاب حتى مع أشقائه يتألم ويفرح معهم لأنه شعب الأصالة والكرم .





إرسال تعليق

0 تعليقات