اللواء أشرف جمال حماد يكتب أزمة 1954 29/19

 

ازمه .....٥٤ ....29/19




بدأ عبد الناصر يروى قصه ذهابه لاجتماع ضباط الفرسان بعد ان فشل 


حسين الشافعى من قبل  فى اقناع الضباط او السطره عليهم ،وقال إن الضباط طالبوه بعوده محمد نجيب والحياه الديمقراطيه ،وانه سمع صوت دبابات تتحرك اثناء الاجتماع،وقال ناصر  إنه يقدم اقنراحا  محددا بان يتولى  


خالد محى الدين رئاسه الوزراء ويعمل على سرعه عوده الحياه الدستوريه على ان يستقيل إعضاء مجلس الثوره بعد تهيئه الامور لخالد محى الدين وذكر خالد محي الدين انه قال :"انا غير موافق على تعينى وعلى مشيكم انتم" فرد ناصر البلد عاوذه نجيب واحنا لايمكن حنتعامل معاه "




وتسأل خالد عن الاسباب التى تدعو الى انسحاب عبد الحكيم عامر ايضا فرد حكيم انا قاعد معاك يومين "


وقال كمال الدين حسين :"نحن نطلب من خالد الا يجعل البلد شيوعيه"ورد ناصر  :"انا شايف ان الانقاذ فى يد خالد ،وعلينا ان نتفادى حرب اهليه برجوع نجيب قبل الصباح ومن ذلك الحوار  الذى دار خلال اجتماع مجلس الثوره يتضح لنا ان احدأ من الاعضاء لم يعترض على اقتراحات جمال عبد الناصر  والتى كانت تعنى إبعادهم جميعا عن السلطه تماما،بل وهزيمتهم المنكره فى الصراع الدائر بينهم وبين محمد نجيب الذى سيعود بهذه الطريقه الى السلطه ظافرا منتصرا ؛ولم يظهر للاخوين سالم فى هذه المناقشات المصيريه ،ولم يسمع صراخهم او عبراتهم الحاده او اقتراحات جمال سالم المتهوره المعتاده مما كان يعنى بوضوح ان اعضاء المجلس كانوا فى حاله انهيار تام  فهم يدركون ان ضباط الفرسان بدباباتهم لايفصلهم عنهم سوى عرض شارع الخليفه المأمون وان اى حادثه او صدام  كافيان كى يقتحموا عليهم مبنى القياده ويدكوه على رؤسهم . 


واقترح عبد الناصر على خالد محى الدين  ان يذهبا معا الى الميس الاخضر لتهدئتهم ،وتوجه الاثنان حوالى الثالثه صباحا يوم ٢٧ فبراير الى ثكنات سلاح الفرسان ، وفى قاعه المكتبه الملحقه بالميس الاخضر تجمع الضباط حولهم واعلن ناصر وقد بدت على وجهه علامات العصبيه القرارات التى اصدرها مجلس الثوره:


اولا :حل مجلس قياده الثوره وعدم عوده اعضائه الى صفوف الجيش


ثانيا :اعاده محمد نجيب رئيسا لجمهوريه برلمانيه "بدون سلطات"


ثالثا: تعين خالد محى الدين رئيسا لوزاره مدنيه على ان يعيد الحياه النيابيه فى اقرب وقت ممكن


رابعا : استقاله القائد العام من منصبه وترك الحريه لخالد لتعين قائد عام بدلا منه


وقوبلت تلك القرارات بعاصفه من التصفيق


                 وللحديث بقيه


فى الحلقه القادمه سلاح المدفعيه يحاصر ثكنات الفرسان..


إرسال تعليق

0 تعليقات