حي على الإنسانية حي على الإسلام
ويبقى الاسلام هو الحصن الوحيد الذي يلوذ به العالم من الرعاع،
لم يعد يعنينا ماذا حدث فى جزيره ابستين ،
ولايعنينا التفاصيل،
ولا حتى الأشخاص الذين تم إدانتهم ،
فلم يكن أحد منهم محل ثقه شعبه أو دولته،
أو حتى أسرته ولم ينال اى منهم الثقه الكامله أو إجماع الاحترام ممن يعرفونه ،
فكل من تم إدانتهم لم يكونوا فى يوم من الايام محل اعجاب، والثقه من أحد من البشر أو حتى الاحترام ،
فالكل يعلم أنه لم يعد هناك رسائل ولا مرسلين من السماء،
وقد بخلت الأرض بإنجاب من هم أهل الثقه بعد آخر الأنبياء،
وآخر المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلا ما ندر
ولكن ما يعنينا هو سؤال ويحتاج إلى ألف اجابه ،
وهي من يحكم العالم ،؟
وكيف يسير نظام الحكم فيه ؟؟
وماهو مصير البشريه الذي أصبح على المحك ؟؟
ومن لديه القدره للحفاظ على الإنسان وصيانه كرامته ؟؟
أين يتجه العالم وكيف نعيش في عالم على هذه الدرجه من الوضاعه والانحطاط والفوضى الاخلاقيه ؟؟
لقد تجاوزت الصهيونية العالمية و الماسونيه والكيان كل القواعد والقوانين والاخلاق الإنسانية ،
فما حدث ليس بجديد ،
الفساد والانحراف له بدايه ,
ومهما كان حجمه وليس له نهايه معهم فهم يتمادون في غيهم إلى أقصى درجات الفساد الأخلاقي والانسانى،
ولايحكمهم ولايردعهم دين ولا اخلاق ،
وهم دائما ما يضعون بداية كل الفساد في الأرض ،
وتظل نهايته ممتده مع بقائهم ومع وجودهم إلى مالا نهايه ،
فإن تعريف الفساد والانحراف الأخلاقي لايرتبط بغيرهم ،
بصفه خاصه مع من يدعون المثاليه ويبيعون الشعوب الحريه، وحقوق الإنسان بل والفضيله ايضا ،
جزيرة إبستين ، لم تكن مجرد فضيحة جنسية ،
بل كانت مسرحاً لطقوس شيطانية متجذّرة في نصوص "التلمود و الزوهار" ،
و لفهم القصة لابد أن تعرف أولا كيف ينظر الحاخامات إلى الأطفال "غير اليهود" ،
● التلمود - سنهدريم 54b
"يجوز لليهودي أن يجامع غلامًا أقل من 9 سنوات دون أن يُعتبر ذلك زنا"
● التلمود - سنهدريم 55b
"يجوز لليهودي أن يتزوج بنتًا عمرها ثلاث سنوات و يوم واحد"
● التلمود - كيتوبوت 11b
"عندما يجامع رجل بالغ فتاة صغيرة فهذا لا شيئ"
● يبوموت - 98a
"أنتم اليهود تُدعون إنسانًا ، أمّا أمم العالم فلا يُدعون إنسانًا"
● الزوهار (الجزء الأول ، ص 131a)
"الأمم كالبهائم ، و نساؤهم كبنات بهائم"
هذه هي رؤيه اليهود وفقا لعقيدتهم للانسانيه ولغيرهم من البشر
على العكس تماما من رؤيه الاسلام للإنسان ،
قال تعالى
وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله اتقاكم
ولافضل لعربي على اعجمى إلا بالتقوى
صدق الله العظيم

0 تعليقات