تراكمات
أحيانا بل هو واقع متراكم
أننا لا نتقن معرفة جوابنبنا الخفية
بل قل لا نعرف كيف نتحكم في الفعل ورد الفعل
تمكن المجهول الداخلي فينا يعرضنا لكوارث لا حد لها
حتى اللبيب فينا تخونة سيطرته على نفسة
فمبالك بالآخرين وقدرتهم على التحكم في قرارتهم وتوجهاتهم كارثة الكوارث
غير أنني اجزم بأنك كلما حاولت مداوة نفسك وترويضها لتحسين صورتها وتقويهم هشاشتها الضعيفة والتي تنهار بسرعة متكررة أمام التحديات اليومية ضرورة حتمية
نحن في زمن المتاح فيه للأغنياء والاذكياء فقط
أما الأتقياء والانقياء فقد ولى زمنهم
في عصر الذكاء الاصطناعي ، ببساطة تتصنع كل شئ وتتجمل بأقصى درجة حتى تتوافق مع التكنولوجيا المتسارعة وإلا سوف تذوب وتختفي وتبقى أثرا بعد عين
كل ذلك ونحن لم نتكلم عن دور الدين وأهميته في الحفاظ على قالب الإنسان حتى لا يتحول الى أله تنقرض بعد فترة وتنتهي صلاحيته
حتى المشاعر والأحاسيس الحقيقية كلها معرضة للتآكل بسبب كثرة التشكيك فيها وربطها بماضيها وأن العقاب أفضل من التقويم والإصلاح
وعدم الصبر وعدم الاستماع والإنصات وغياب الرؤية الأفقية والتفاهم على أرضية أساسها البدء والبناء من جديد
نحن على مفترق طرق تأخذنا الى نهايات مجهولة ما لم نتحرك. وبسرعة لإحتواء ماتبقى من إنسانيتنا في إطار حق الحياة للجميع بعيداً عن التمييز وتهميش البسطاء






0 تعليقات