الإمام ابن القيم رجل علم وعبادة
بقلم داليا احمد بكرى 🇪🇬
في أروقة التاريخ الإسلامي يبرز اسم الإمام ابن القيم الجوزية كأحد أبرز العلماء والفقهاء الذين ساهموا في إحياء السنة النبوية وتطهير العقيدة الإسلامية من الشوائب وُلد ابن القيم في دمشق عام 691 هجرية ونشأ في بيئة علمية صافية حيث كان والده قيّمًا على المدرسة الجوزية مما أتاح له فرصة الاطلاع على العلوم الشرعية منذ صغره حياته العلمية
كان ابن القيم نابغة في العلم محبًا له وقد اجتهد في تحصيله منذ صغره تعلم العلوم بمختلف مجالاتها وبرع في علوم الحديث والفقه والتفسير والسيرة والفرائض والأصول والعقيدة كما أجاد العربية وفنونها مما ساهم في سعة فهمه لعلوم الشريعة
شيوخة
كان ابن القيم تتلمذ على يد شيوخ كبار مثل شيخ الإسلام ابن تيمية الشيخ شمس الدين الذهبي الشيخ علاء الدين الكندي
تلاميذه
كان له تلاميذ كبار مثل ابن كثير ابن رجب الحنبل الشيخ شمس الدين ابن مفلح
منهجه في التأليف
كان ابن القيم ملتزمًا بالأدلة النقلية من الكتاب والسنة ويعرض آراء كل فريق في المسائل المختلف فيها مع ذكر أدلة كل فريق وتحليل ذلك كله ومناقشته وبيان الراجح من المرجوح والصواب من الخطأ كما كان يهتم بذكر مصادره التي يستقي منها وقد تنوعت مصادره في مؤلفاته
أخلاقه وعبادته
كان ابن القيم ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى وتأله ولهج بالذكر وشغف بالمحبة والإنابة والاستغفار والافتقار إلى الله كما كان سمح الأخلاق كبير الاحتمال سريع العفو كثير التودد
مؤلفاته
ترك ابن القيم مؤلفات كثيرة، منها بدائع الفوائد مفتاح دار السعادة أعلام الموقعين عن رب العالمين الطرق الحكميّة في السياسة الشرعيّة إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان
وفاته
توفي ابن القيم في دمشق عام 751 هجرية بعد حياة مليئة بالعلم والعبادة والدعوة إلى الله
خاتمة
يظل الإمام ابن القيم رمزًا للعلم والعبادة ومثالًا يحتذى به في الاجتهاد في طلب العلم والعمل به نسأل الله أن يجعلنا من أهل العلم والعمل وأن يرحم ابن القيم ويغفر له


.jpg)


0 تعليقات