قصيدة لعبة القدر
صحوت في جوف الليل
وكأنما جرفني سيل
فأصبت بهستيريا مخيفة
إنها حقا لعبة سخيفة
نخوضها انا والقدر
ومن منا يا ترى المنتصر
كنت في عز أحلامي
تتقادفني ذكريات أيامي
ألا زلت تذكر يا رفيقي
لما تباعدت طريقك وطريقي
أغوتك كثرة الأوهام
من رفاق السوء
فملئوا جسدك نتوء
وأنت مشدوه بجميل الكلام
من منا الملام
حذرتك من ذاك الظلام
طريقه مفخخ بالألغام
لكن طاب لك المقام
وآثرت الإستسلام
أنت الآن الملام
بعدما طردت من النعيم
فآثرت ركوب الموج العظيم
دون دراسة أو تقييم
فعدت تحارب الطواحين
متى قلبك سيستكين
إنه قدرك اللعين
الذي اوقعك في العرين
فاجني ما حصدت وكفاك أنين
ما أقسى أن يعاكسك القدر
والدموع من مقلتيك تنهمر
في سواد ليل مستمر
ترى من منا ظفر
هل أنا أم ذاك المتنمر
هي لعبة عليها أصر
ونحن خاضعون لهذا الأمر.
عبد الحق الشمانتي الهواري
المغرب
🇲🇦

0 تعليقات